وسائل وأساليب

شهادات أهالي وأطفال عن التبوّل الليلي

شهادات أهالي وأطفال عن التبوّل الليلي

I Stock _000057950928Large

 

لست الوحيدة التي يعاني طفلها من مشكلة التبوّل الليلي ,، تعرّفي هنا على شهادات وتجارب لأهالي ولأطفالهم ممن هم في نفس وضعك أو ممن عانوا من هذه المشكلة في الماضي.

شهادة مارتين، 42 سنة: " لويز ترفض المشاركة في النشاطات البيئية ..."

ترفض ابنتي لويز المشاركة في النشاطات البيئية. فهي تخشى أن يفتضح أمرها بأنها تتبوّل في السرير وتتعرّض للسخرية. تحدثت بالموضوع مع آنستها في الصف التي قلت لها أنه لا يجب عليها أبداً القلق لأنها ليست الطفلة الوحيدة التي تعاني من هذه الحالة. كما شرحت لها أن هناك سراويل داخلية خاصة للأطفال في سنها واقترحت على ابنتي ان تحتفظ بعلبة في الدرج أثناء صف النشاطات البيئية: بهذا الشكل، ستتمكن لويز من ارتداء سروالها الداخلي DryNites® من دون أن يدري أحد بذلك. أما غداً فنحن الاثنتان على موعد مع طبيبنا لنرى كيف بإمكاننا مساعدتها على حلّ هذه المشكلة نهائياً.

 

شهادة لورين، 35 سنة: "كان ماتيس يخبئ أغراضه..."

كنا أنا وزوجي نقسو جداً على ماتيس الذي كان يخبئ بيجاماته أو ملابس نومه وملائة سريره عندما يبلل سريره. حتى أننا كنا ننهره، إذ كنا نعتقد أنه يقوم بذلك عن قصد. عندما بلغ 8 سنوات، تحدثنا بالموضوع مع طبيب، أخبرنا أن يجب الامتناع عن تأنيبه، فالذنب ليس ذنبه وأن الأمر يحصل مع الكثير من الأطفال غيره، خاصة الصبيان. أسدى بعض النصائح لماتيس: شرب المياه بشكل أكثر انتظام خلال النهار وليس فقط في المساء أم الليل. التحلّي بالمسؤولية عبر الاهتمام بأغراضه المتسخة عوض عن تخبئتها وخصوصاً عدم القلق فالتبوّل في الليل ليس دائم وسينتهي بالتأكيد يوماً ما. انا نشعر بالذنب لكوننا لم نفهم إلى أي مدى مشكلة التبوّل هذه كانت تجعل ابننا تعيساً. ولكن صحيح أنه منذ أن بات ماتيس يتحدث بالموضوع، فقد أصبح شخصاً آخر. زادت ثقته بنفسه. وما طمأنه أكثر، معرفته أن هناك أطفال آخرين في نفس حالته وأنا هناك سروال ليلي مخصوص لهذه المشكلة: أصبح بإمكانه الآن المبيت عند صديقه من دون أن يدري هذا الآخير بمشكلة ماتيس..."

 

شهادة جويل، 45 سنة: " لم نكن نعرف النوم، منذ اشهر!"

لو أخبرتكم أنني كنت غالباً ما استفيق 3 مرات في الليل لأخذ فلور إلى الحمام، أنا أكيدة أنكم ستقولون عني مجنونة. ولكن إن لم أكن اصحا، كانت تبلل سريرها ومن ثم تنادي علي كي أغير البطانية والأغطية. وفي الواقع، أنها غالباً ما كانت تتبوّل على نفسها في الليل ولكن في النهار أيضاً. أتصدقون، لم أكن أوقظها فعلياً، فقد كان يكفي أن أضعها على المرحاض حتى تفرغ البول. في الصباح، لم تكن أحياناً تتذكر شيئاً عن فعلتها ولكنني كنت أزداد تعباً و توتراً وقد لزم الأمر أن يقع أمام عيني منشور وذلك أثناء تواجدي في قاعة انتظار عيادة طبيبي، كيف أدرك أنني كنت فاهمة الأمر برمته بشكل خاطئ. بعد أن تحدثت مع طبيبي بالموضوع، نصحني أن أراجع اختصاصي، ففلور التي كانت قد ناهزت ال 7 سنوات، لم تكن تتبوّل في الليل وحسب، بل في وضح النهار أيضاً. شرح لي هنا، أنها غالباً ما تعاني من عدم نضوج في المبولة. وفي انتظار الموعد المنتظر، باشرت باتباع النصائح المذكورة في المنشور واشتريت لفلور سراويل DryNites® الليلية وقد تقبلتها من دون أي مشاكل، كما تقبلتها أنها. وهكذا أدركت أنه يجب أولاً معالجة تبولها اللا إرادي النهاري وأنه لا يجب أبداً أن يعكرّ تبوّلها الليلي، نومها ،،،ولا حتى نومي أنا أيضاً.

 

شهادة مالك، 9 سنوات: "كان أخي الكبير ينعتني بال " البركة" "

اسمي مالك وعمري 9 سنوات. من قبل كنت أتبوّل في السرير طوال الوقت وذلك كان يزعجني لكون فراشي دوماً مبلولاً في الصباح ولضرورة الاغتسال. بالاضافة إلى ذلك، وبسببي، كان على أمي تغيير كل شيئ. كان أخي الكبير دوماً يسخر مني وينعتني بالبركة. قصدت طبيباً في المستشفى وقد أخبرني أنه لا بأس في أن اتبوّل في الفراش. وقد أراني أموراً كثيرة متعلّقة بالبول وحتى من بينها لعبة على جهاز الكمبيوتر. يا له من طبيب رائع. قال لي الطبيب أيضاً، أنه لا يجب على أمي أن تؤنبني، فالأطفال لا يتبولون عمداً في السرير. أخبرني أنه يجب علي أن أشرب كثيراً في المدرسة وأن أدخل كثيراً إلى الحمام أيضاً. أراني السراويل الداخلية، كي لا اتبلل واشترت امي منها. أنها اشبه بحفاضات للكبار ولكنها أحسن لأنها تشبه السراويل الداخلية. وأخي لم يعلم بشيء. أما الآن فأنا لم أعد أستخدمها، لأنني لم أعد اتبوّل في الفراش.

 

شهادة كلير، 36 سنة: "كانت والدتي تواسيني لأنها مرّت بنفس التجربة"

أذكر أنني عندما كنت صغيرة وكنت أتبوّل في سريري، كانت أمي تواسيني، لأنها عاشت نفس التجربة في طفولتها. كانت لحظات مذهلة، إذ كانت تساعدني على تغيير أغطية الفراش ومن ثم كنا نشاهد سوياً التلفزيون وندغدغ بعضنا البعض. كانت لحظات فظيعة وحقيقية من الانسجام فيما بيننا. تربطني إلى اليوم، علاقة جد مميزة مع أمي، وأقول لنفسي أن السبب قد يعود لذلك نوعاً إلى ذلك.

 

شهادة ساندرا، 27 سنة: " ساعدني ذلك على النضوج"

"مع الوقت، أدرك أن كل ذلك ساعدني على النضوج: خوفاً مني من إيقاظ أهلي أو حتى إزعاجهم، تعلمت تدبر أموري.

في الليالي الرطبة، أو تلك التي كنت أتبوّل فيها على نفسي في الفراش، كنت أغير الشراشف بأخرى نظيفة، ثم أدخل الحمام لأنظف نفسي وبعدها أدير التدفئة أو التبريد. وانتهت القصة! من يمكنه الادعاء القيام بكل ذلك في سنّ ال 6 سنوات فقط!

 

شهادة رومان، 18 سنة: "تضامن الأخوة"

كل سنة، كانت أختى الكبرى تشارك في مخيّم كشفي وكنت أتوق للذهاب بدوري. وصدف أن وافق أهلي على إرسالي معاها: كنت في غاية الفرح وقد تدبرت أن أكتم الأمر قدر الامكان فلا أجعل أحد يشعر بذلك، بواسطة ملابسة الداخلية الليلية.

وقد سارت الأمور على خير ما يرام إلى حين قامت اختي بفضحي أمام الجميع. وقد سخر مني الاطفال، طوال مدة المخيّم وأختي أولهم....

لقد أحزنني الأمر بشدة. ونصيحتي اليوم لجميع الأخوة والأخوات الكبار: كونوا حلفاء وليس أعداء."

 

 

 
جربي مجموعة منتجات Drynites

ملابس Drynite الداخلية الليلية

أعلى الصحفة