هناك أشياء كثيرة بوسعك القيام بها

 

إن كلّ مرحلة تعيشينها مع طفلك، بدءاً من خطواته الأولى المترددة لليوم الذي بدّلت فيه العجلات الصغيرة لدراجته بأكبر منها ، لهي مصدر فخر واعتزار لك أم له. لذلك، إن كان طفلك ما زال يتبوّل في السرير، قد يتكوّن لديك انطباع أنه نوع من الرجوع إلى الخلف مما يولّد لديك شعور بالانزعاج والاحباط والقلّق. ولكن هناك العديد من الأمور بوسعك القيام بها لمساعدة نفسك و تشجيع طفلك وطمـنة نقسك حول هذا الموضوع.

أعلى الصحفة