التبوّل الليلي اليومي

كيف تتحدثين عن التبوّل الليلي مع الأطفال

افتحي الموضوع مع طفلك

رغم أنه شائع، ما يزال التبوّل الليلي موضوع يستصعب الطفل الحديث عنه بعفوية. ساعديه على التحدث بحرية وأظهري له دعمك.

إليكي ببعض النصائح لمساعدتك على فتح الموضوع:

تحدثا بالمسألة سويا

يخشى الولد ردة فعل أهله إن تبوّل في السرير. ان شعر أنكم تصغون إليه وأنكم مستعدون لمساعدته، فسيطمئن ويرتاح.

 

شجعيه

قد يؤثر التبوّل الليلي بشكل كبير على طفلك ويفقده ثقته بنفسه. أريحيه من عقدة الذنب وشجعيه باستمرار لإعادة اعتتاده بنفسه وتقديره لها. فالولد في سنّ الاستقلالية، لذا من الضروري أن يثق بنفسه.















لا تضغطي عليه

تذكري أن التبوّل الليلي لا نادر الوجود ولا غير طبيعي. ما زال العديد من الأطفال الذين نظفوا ليلاً يبللون باستمرار سريرهم لغاية سن ال 6 - 7 سنين وبخاصة الصبية. ما من أحد بمنأى عن حادثة. تذكري أن التبوّل الليلي قد يستمر لسنوات طوال، لذا لا تيأسي بسرعة. وكي ينعم مع ذلك طفلك بليالٍ هادئة ومغذية، استعملي حماية من قبل Drynites® ، لحماية طفلك بكل فعالية وسرية.

 

تحدّثي عن التبوّل الليلي خارج إطار الجو العائلي

ما من مشكلة بطرح مشكلة التبوّل الليلي أمام طفلك بحضور طبيبك. في بعض الحالات، إن كان طفلك يمضي ليلته خارجاً (تدريب رياضي، نشاط بيئي، مخيّم صيفي، سهرة عندة عند صديق....)، ناقشي المسألة بسرية مع أحد الراشدين المعنيين، ممن بوسعهم مساعدته عند الضرورة: أهل، أستاذ...

 

 
التبوّل اللليلي، اليومي

المبيت خارج المنزل

أعلى الصحفة